خيّم الحزن على منطقة المحارس بمديرية سرار يافع بمحافظة أبين، اليوم السبت، عقب وفاة الشاب وجدان عمر صالح جبران بن عبدالباقي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة مفاجئة مع مرض عضال هزم محاولات العلاج.
وكان الفقيد وجدان قد تعرّض قبل ثلاثة أيام إلى وعكة صحية شديدة تمثلت في تقيؤ دم، نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات العاصمة عدن لتلقي العلاج، إلا أن إرادة الله كانت أسرع من أمل الشفاء، حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها تاركاً ألماً بالغاً في نفوس أهله وأصدقائه وكل من عرفه.
الفقيد من مواليد منطقة المحارس يافع سرار عرف بتفوّقه العلمي وأخلاقه العالية، حيث نال احترام معلميه وزملائه وتميّز بسيرته الطيبة بين أبناء منطقته، ورغم تعثره في استكمال دراسته نتيجة إصابته بعارض نفسي، ظلّ محط تقدير ومحبة الجميع خاصةً أنه كان الأبن الأقرب إلى قلب والده الذي سبقه إلى دار الحق.
برحيله المبكر والمؤلم فقدت المنطقة والمديرية ويافع شاباً خلوقاً طيب النفس عاش مسالماً لم يؤذي أحداً ومحبوباً مع كل من عرفه.
وبهذا المصاب الأليم نقدم أحر التعازي وصادق المواساة إلى إخوان الفقيد الأستاذ أشيد عمر وعمار عمر ومعين عمر وماهر عمر وأولادهم وكافة أفراد أسرهم الكريمة وإلى آل عبدالباقي جميعاً سائلين الله أن يربط على قلوبهم وأن يُلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون.