زرت حديقة عدن مول ورأيت الأسر وهم يفترشون تلك الحديقة الجميلة ورأيت السعادة تغمر الجميع، وكادت فرحة الأطفال أن تطير من بين عيونهم وهم يتمتعون بالألعاب والتنزه في الحديقة التي مثلت متنفسًا لأبناء عدن.
الحديقة رائعة ولكني رأيت بداية لمضغ القات في الحديقة ولو استمر هذا فستتحول الحديقة إلى مبرز قات، ولن تجد العوائل مبتغاها في الخروج إلى الحديقة.
رأيت شخصًا يمضغ القات وحاول معه أحد الحراسة ولكنه كان يصر على التخزينة باعتبارها في بدايتها، فهذه الظاهرة ستنهي كل جميل في عدن.
على إدارة الحديقة التنبه لمثل هذه الظواهر السلبية ومن تجرأ على مثل هذه المتنفسات يتم إخراجه من المتنفس، فالمواطن ما صدق أنه قد وجد مثل هذه الأماكن النظيفة والجميلة ليخرج مع أسرته لينفه في ظل هذه الظروف الصعبة.
شكرًا هايل سعيد فحين يتسابق الهوامير على الأحواش جهزت لأبناء عدن هذه الحديقة الجميلة والمجانية، فشكرًا لكم شكرًا شكرًا.