سمعنا عن لقاءات واجتماعات لمسؤولين في الدولة وكان هدف هذه الاجتماعات البهرجة الإعلامية فصرفت الموازنات والمخصصات على أساس خدمة المواطن في شهر رمضان، ولكن للأسف لم يلمس المواطن أي خدمة من تلك المؤسسات الحكومية التي جعلت الإعلام بتوجهاتها لخدمة المواطن، فأغلقت أبوابها قبل أن ينتصف الشهر، لأن المواطن لم يلمس أي شيء من هذه المؤسسات التي أدعت تقديمها الخدمة للمواطن.
وبدون بهرجة إعلامية جاء رأس المال الوطني وقدم ما عجزت عنه تلك المؤسسات التي لم تستطع تقديم أي شيء ملموس للمواطن بدون بهرجة إعلامية تقدم قشاش ليقدم للمواطن تسهيلات لم يتوقعها المواطن في المواد الغذائية الأساسية، وكذا في الملبوسات ولم يألوا جهدًا في توفير الخدمة على أعلى المستويات.
شكرًا قشاش فقد أخذ الفقير حاجته من المواد الغذائية الأساسية، واكتست الأسر الفقيرة، ونسأل الله أن يبارك في تجارتكم، وآن الأوان لتصحيح وضع المؤسسات الحكومية التي لم يلمس المواطن أي تعاون منها.