آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-03:11م

الأكاديميون على أبواب ثورة عارمة بعد تجاهل الحكومة لمطالبهم

الثلاثاء - 11 مارس 2025 - الساعة 02:05 ص
د. أنور الصوفي

بقلم: د. أنور الصوفي
- ارشيف الكاتب


الرئاسة لم تهتم بإضراب الجامعات الحكومية، ولم تبال بالأكاديميين لا من قريب ولا من بعيد، ومما زاد الطين بلة اجتماع رئيس الوزراء بوزراء الغفلة الذين لم يخرجوا لنا بأسود ولا بأبيض، بل ردووا أنهم يعلمون بمعاناتنا، ونحن نعلم أنهم يعلمون بها ولكنهم يتلذذون بتعذيبنا.


الغريب في الأمر أن رئيس الوزراء لم يدع في اجتماعه ممثلي النقابات في الجامعات التي أعلنت الإضراب، وكأنه يقول وبلسان حال حكومته: التعليم لا يعنينا، ولهذا جاء اجتماعهم سبهلل ولم يضم ممثلي النقابات ليوضحوا مطالبهم في الاجتماع.


تجاهل الرئاسة والحكومة لمطالب الأكاديميين سيكون بداية ثورة لاجتثاث الفساد، ولا أظن حملة مشاعل العلم والنور سيعيشون في هذه المعاناة التي وصلت إلى أحشاء أبنائهم، وستشعل معاناتهم وتجاهل الرئاسة والحكومة لهذه المعاناة ثورة عارمة لن تبقي ولن تذر، فهل سينظر الثمانية في مجلس القيادة الرئاسي وكذا حكومة الدرزنين لمطالب الأكاديميين ويعملون على حلها قبل فوات الأوان؟ والمطالب بسيطة ومجموعة في ثلاثة محاور هي: هيكلة أجور الهيئة التعليمية وكل المنتسبين في الجامعات وكذا معالجة مشكلة المعينيين أكاديميًا والمتعاقدين وكذا صرف أراضي الجمعية السكنية الثانية عصل المنصورة لمنتسبي الجامعات الأربع عدن لحج أبين شبوة، فهل سينبري رجل رشيد من الرئاسة أو الحكومة لحلحلت المشاكل المتراكم بعضها فوق بعض أو أننا سننتظر ثورة عارمة يقودها الأكاديميون للقضاء على الفساد؟