آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-03:11م

أكاديميون على أبواب الصحافة بعدما سُلِبَتْ حقوقهم

الجمعة - 28 فبراير 2025 - الساعة 06:50 م
د. أنور الصوفي

بقلم: د. أنور الصوفي
- ارشيف الكاتب


بعدما تقطعت بهم السبل لجأ أكاديميو جامعات عدن ولحج وأبين وشبوة ليقفوا على أبواب الصحافة ليرفعوا مظلمتهم لمن له اليد الطولى في هذا الوطن.


قال لي أحد الزملاء: لقد كنت أستغرب من وقوف من له مظلمة على أبواب الصحف ليرفع مظلمته، وأردف قائلًا: وهانحن اليوم نقف نفس الموقف الضعيف في ظل سلطة جعلتنا نتسول حقوقنا في حين كان المفترض عليهم أن يهتموا بهذه الشريحة ويأتوا لهم بمساكن جاهزة، ولكنهم استكثروا علينا تراب 20×20.


نعلم علم اليقين أن الحل من عند الله، ثم هو عند الأخ اللواء عيدروس الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي، ولن يستطيع حل مشكلة أراضي جمعيتنا السكنية الثانية إلا اللواء عيدروس الزبيدي، فبشخطة قلم منه ستحل مشكلة ما يزيد على أربعة ألف عضو هيئة تدريسية في أربع جامعات حكومية.


إذا لم ينبر اللواء عيدروس الزبيدي لحل مشكلة أراضي الجمعية السكنية الثانية لأربع جامعات حكومية، فاعلموا أنه قد خسر الجنوب، فصالح تمسك بـ16 هامورًا وخسر 25 مليونًا، وإذا فرط اللواء عيدروس الزبيدي في ما يزيد على أربعة ألف منتسب لأربع جامعات فقد خسر الجنوب، وإننا ومن منطلق المصلحة الوطنية ندعو اللواء عيدروس الزبيدي للتوجيه الفوري لتسليم الأكاديميين أراضيهم فلديهم توجيهات حكومية وأحكام قضائية، ولم يتبق إلا شخطة قلم من الأخ عيدروس الزبيدي، فإن فعلها ووقع فسيزيد رصيد المجلس الانتقالي وستكون الشريحة المثقفة خلف القيادة السياسية، فأين المستشارون ليشيروا عليه بما فيه مصلحة الوطن؟

قلت قولي هذا والله من وراء القصد.