رصدت صحيفة عدن الغد صباح السبت عودة تدريجية للحياة في عدد من المحافظات اليمنية، وذلك عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، حيث فتحت المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة أبوابها مجددًا، وبدأ المواطنون في استئناف أعمالهم بعد توقف استمر عدة أيام.
وشهدت العاصمة المؤقتة عدن حركة نشطة في مختلف مديرياتها، حيث عادت الأسواق إلى نشاطها الطبيعي، وبدأت المحال التجارية والمراكز التجارية الكبرى والمطاعم في استقبال الزبائن، بينما عادت بعض الدوائر الحكومية للعمل بصورة جزئية على أن تُستأنف بشكل كامل خلال الأسبوع القادم. كما لوحظت حركة نشطة للمركبات والمواطنين في الشوارع الرئيسة، في دلالة على استئناف مظاهر الحياة اليومية.
وفي محافظة حضرموت، وبالأخص في المكلا ومدن الساحل، عادت الحركة إلى الأسواق تدريجياً وسط أجواء احتفالية خفيفة تخللتها عبارات التهاني بين البائعين والمتسوقين. كما شهدت محافظة مأرب عودة لوتيرة العمل في مكاتب الدولة، في حين واصلت شركات النقل البري تسيير رحلاتها المنتظمة.
أما في صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، فقد شهدت بدورها عودة محدودة للنشاط التجاري، وسط استمرار تأثيرات الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، وغياب منتظم للخدمات الأساسية. وذكر سكان محليون لـصحيفة عدن الغد أن الحركة بدأت تعود للأسواق، لكن بحذر، نتيجة انخفاض القوة الشرائية لدى المواطنين بعد إنفاقهم خلال أيام العيد.
وفي محافظة تعز، عادت الحركة تدريجياً إلى المدينة رغم استمرار الأوضاع الأمنية المتوترة في بعض أطرافها، فيما أبدى المواطنون رغبة في تجاوز أجواء العيد بالعودة إلى الحياة الطبيعية واستئناف أعمالهم اليومية.
ويرى مواطنون تحدثوا إلى صحيفة عدن الغد أن مرحلة ما بعد العيد تمثل فرصة لتعويض فترة الركود التي شهدتها الأسواق، مؤكدين أن استمرار النشاط الاقتصادي يحتاج إلى تحسين الوضع الأمني والمعيشي ودعم الخدمات الأساسية التي يعاني كثير من المواطنين من انقطاعها، خصوصًا الكهرباء والمياه.