آخر تحديث :السبت-05 أبريل 2025-01:48م

خلو المدن من المعسكرات .. خطوة ايجابية

السبت - 04 يناير 2014 - الساعة 03:00 م
عمر خميس بامتيراف

بقلم: عمر خميس بامتيراف
- ارشيف الكاتب


في يوم الخميس 2 يناير 2014م قام الرئيس عبد ربه منصور هادي بوضع حجر الأساس لأكبر مشروع طبي في اليمن ( مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية ) بالعاصمة صنعاء وهو عبارة عن مجموعه من المستشفيات المختصة وكلية تمريض وتعليم مهني ..الخ ،.

 وهذا الخبر ذكرني بتبرع ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ( رحمه الله ) بإنشاء مستشفى الأمير سلطان التعليمي لأمراض السرطان بمحافظة حضرموت كان ذلك في عام 2005م عند زيارته لحضرموت مشاركاً في احتفالات الذكرى الخامسة عشر لقيام الوحدة اليمنية التي تم الاحتفال بها في المكلا ، وفي حينها كانت الأمور تشير بتحديد موقع المستشفى باتجاه شرق مدينة المكلا وتحرك الجميع من أجل خدمة جامعة حضرموت ومن الذين بادروا بالتواصل مع بعض الوجهاء والشخصيات الاجتماعية للبحث عن موقع يتم من خلاله تحقيق هذا المطلب الأستاذ عوض عبد الله المرشدي ( حفظه الله ) واتفقنا أن يكون موقع المستشفى في محل معسكر الأمن المركزي بروكب بويش لكون موقع المعسكر غير مناسب داخل المدينة السكنية ما دام يوجد مركز للأمن العام يقوم بواجباته الأمنية ، وحتى المسئولين في قيادة المعسكر يشاطروننا الرأي في ذلك الوقت ، .

فالأصوات المطالبة بإخراج المعسكرات من المدن الرئيسية واجب أنساني ، ولكون مدينة روكب ومدينة بويش جزء من مديرية مدينة المكلا وهو من المطالب الرئيسة التي دعت إليه الهبة الشعبية لقبائل حضرموت ، ونتيجة لعدم رضاء الأهالي بوجود المعسكر وسط التجمع السكاني فهو يشكل خطر كبير على حياتهم وما أحدثه من خوف ورعب وعدم الثقة المشتركة بين المواطن ورجال الأمن من جرى تعدد الإنفجارات الذي شهدها المعسكر خلال هذه الفترات وكأنه كابوس رعب يعشش في عقل كل مواطن يهدد أمنه واستقراره ومن ذلك الزمان والمنطقة تعيش في ظرف صعب من خلال الآتي :-

 أولاً قطع الطريق الإسفلت شارع 24 بالحواجز الاسمنت والأحجار ( عدم عبور السيارات والمشاة ) وهو الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة الشرقية السكنية لمدينة روكب بالحي السكني الجديد بويش روكب .

ثانياً قيام العسكر بتقطع أي مواطن يمر في سبيله باتجاه الطريق القديمة التي تربط مدينة روكب بمدينة بويش حتى الأسر المحتاجة حرموا من حطب التنور والأغنام من قراط أشجار السيسبان المتوافرة .

 ثالثاً منع كل من يمر بالخط العام الدائري الساحلي باتجاه ثغر (عيقة) بويش وهو المشروع القائم قيد التنفيذ الممتد باتجاه منطقة فلك ومجمع المنشآت الرياضية لجامعة حضرموت .

 رابعاً التهديد المستمر للسكان وكأننا نعيش في حالة طوارئ دائم ويمنع المرور والاقتراب أو التجوال جوار البيوت السكنية القريبة من المعسكر .

خامساً استخدام موقع المعسكر كموقع تدريب بالرصاص الحي وهذا عمل غير حضاري ولا يبشر بخير لمستقبل مدينة روكب ومدينة بويش والمفروض أن تكون معسكرات التدريب والتأهيل في موقع بعيدة عن البشر .

 سادساً انتشار ظاهرة حمل السلاح من قبل بعض أشخاص المعسكر بالزي المدني فترة تنـزه الأهالي من بعد العصر على ساحل روكب وآخرون يتجولون بسلاحهم وهم بالزي المدني في وسط السوق الشعبي لمدينة بويش .

 يا لها من مفارقات يعيشها المواطن في مدينة روكب ومدينة بويش المغلوب على أمره من جراء الصمت الرهيب وألا مبالاة وحتى لا نقول من لنا في روكب والمفروض مشاركة جميع المواطنين دون استثناء بالإعلان عنه وإشهاره أمام الرأي العام لتحقيق الأمنية بعدم بقاء المعسكر أو التفكير في تطوير آلياته ليكون موقعه مشروع آخر لمصلحة مدنية بدرجة رئيسية يخدم الشباب والمجتمع في حضرموت عامة