آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-11:02ص

وزيرا الدفاع والداخلية لا يشعران بمأساة العسكريين.

الخميس - 03 أبريل 2025 - الساعة 04:38 م
محمد السوكة

بقلم: محمد السوكة
- ارشيف الكاتب


نعم.. كغيري تابعت الزيارات العيدية التي قام بها وزيرا الدفاع والداخلية لعدد من الثغور ومواقع الدفاع والاستبسال، والحمايات الأمنية.. كما تلقوا سيل من رسائل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك من قبل قيادات الألوية والمحاور العسكرية، وكذا من قيادات الوحدات الأمنية


وشعرت بأسف وألم وحزن شديد، مما يقومون به وهم يعلمون علم اليقين أن هؤلاء الرجال الأبطال الأشاوس يذودون عن حياظ الوطن بكافة الجبهات والمواقع الأمنية، وأسرهم تتضور جوعا وأولادهم غابت بهجة عيد الفطر المبارك من قلوبهم لأن عائليهم لم يستلموا رواتبهم لكي يسعدوهم كبقية أطفال العالم العربي والإسلامي


أي وجه وأي تهنئة، وأي زيارة يقومون بها لمثل هؤلاء الأبطال الصناديد الصامدون بالسهول والجبال والصحارى، والصابرين على كل الآلام دون أن يسلموهم رواتبهم لكي يسعدوا ويفرحوا أسرهم وأطفالهم


والله أسف على هؤلاء الذين يسمونهم وزراء وهم عاجزون وغير قادرين على تسليم من يحمون حدود الوطن، ومن يسهر على أمن واستقرار المواطن.. ولأنهم لا يعلمون بالألم والحسرة التي تعتصر قلوبهم وقلوب فلذات أكبادهم بعدم استلامهم لرواتبهم كونهم لا يشعرون بمثل هذه المآسي نتيجة لعدم اهتمامهم واكتراثهم.. كون أسرهم وأطفالهم يعيشون بعيداً عن ما يسمونه الوطن، ويعيشون في رغد العيش.. ولهذا مات فيهم الضمير والإنسانية، والإحساس بمعاناة الرجال الصادقين.. وللحديث بقية إن كان للعمر بقية.. وبس..


محمد السوكه