▪︎ دعى المقدم عمرو بن علي بن حبريش العليي الي اجتماع عاجل في مرتفعات حضرموت أو الهضبة #الحضرمية.. تلك المنطقة الشاسعة و الواسعة بين ساحل ووادي حضرموت وروافده..
وذلك لمناقشة المستجدات على الساحة الحضرمية-السياسية منها و الإجتماعية في ظل استفزاز بعض تنظيمات بعض الاشقاء #اليمنيين من ذوي الانتماءات المناطقية و ادواتهم من "عيال حضرموت" في الشرعية و خارجها ، فضلا عن من يقف خلف تلك التكوينات من الاشقاء في الإقليم.. لأسباب غامضة ولكنها مقلقة في هذه المرحلة، ولكي لا تكون #حضرموت ساحة صراع مجتمعي و اقليمي لتغطية فشل تلك المكونات و من يقف خلفها-في #عدن حزبيا أو خارجيا منذ سنوات سبع.. لاسباب ودوافع تستدعي مناقشتها و تحديدها و بالتالي الاستعداد لمواجهتها حضرميا بما يحفظ لحضرموت مكانتها و دورها في أي تسويات #يمانية ، أو إقليمية-دولية قادمة.
▪︎▪︎ انزعج البعض من ذلك الموقف في المرتفعات .. و أقلقته أكثر مطالب #الحضارم المشروعة ومنها الحكم الذاتي ، التي تبنها #حلف_قبائل_حضرموت مجتمعيا وسياسيا يدعمه في ادلجة حضرمية ، #المؤتمر_الجامع_الحضرمي.. وهي ادلجة قابلة للتطور في اتجاه اديولوجيا وطنية.. وهذا مالا نريده اليوم ، ولكن الشركاء في الازمة #اليمنية السياسية و الوطنية ، يدفعوننا اليها دفعا بهذه الاستفزازات المسنوده من سلطة هشه ولا نقول آيله لسقوط !! ، بل قابلة للتغيير، و بالتالي التماهي مع إرادة أبناء حضرموت.. وهذا أمر يتوقف على قرارات سيادية يمتلكها #مجلس_الرئاسة_القيادي-لا الحكومة.. التي عليها التنفيذ بعيدا عن أي مؤثرات سابقة أو راهنة .. حتى يضطلع #الحضارم بسؤولياتهم.. إذا ما أسقط الأمريكان انقلاب الحوثي ، كما أسقط نصرالله وحزبه في لبنان.
▪︎▪︎▪︎ فهل هناك مشكلة في دعوة زعيم حلف قبائل حضرموت ؟.. في تقديرنا المشكلة في تلك الاصوات الزاعقة على موائد إفطار-رمضانية الباذخة دون ما اعتبار لشعب كريم - يصوم هذا الشهر الكريم في ظل معاناة في الخدمات، فضلا عن شضف العيش .. و ما كنا لنصل إلي هذه الحال.. لولا هذه الذهنيات وازماتها الاجتماعية- المناطقية المزمنة. ، التي شكلت عقلية غير قادرة على التعامل مع القضايا الملموسة، فضلا عن الخطرة الواضحة في الراهن و القادمة -او ماتؤسس له استفزازاتهم ، التي لا تعكس في الواقع غير الهربون عن مواجهة تلك القضايا إلي أحضان دول .. وفق موروث - بنادق للإجار ، الأمر الذي سيستغني عنه المستأجر.. اذا ما غادر الحضارم " تنظيمات و حلف" تمترسهم تجاه بعض المطالب الإقليمية و المصالح الدولية و تعاملوا معها بمسؤولية سياسية و ادراك استرتيجي .. عندها سيتغير الحال وسيفقد الاجير سنده..نعم الدول مصالح و استراتيجيات و على قيادة الحلف التعامل مع مختلف القوى "بحجم حضرموت الجغرافية و الديمغرافيةو المهجرية " ، وأول الخطوات في هذا الطريق الوعر ..عبور الحضارم الانشغال بانفسهم وتجاوزالمستثمر فيهم.
▪︎▪︎▪︎▪︎ فهل يفضي هذا اللقاء في الهضبة .. الي وحدة موقف و عمل سياسي يوظف جغرافية حضرموت في مصالح الإقليم الاستراتيجية و مصالح العالم الاقتصادية ؟.. والحضارم اقدر.