هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
مشهد صادم في صنعاء.. مواطن يفارق الحياة جوعًا على قارعة الطريق وبجواره طفله الصغير ...
أخبار وتقارير
أحمد السخياني: آن الأوان لتحرير الحديدة وصنعاء... وعلى المجلس الانتقالي التحرك لإنقاذ الجنوب ...
شكاوى الناس
نداء عاجل: خريجو الكلية الطبية اليمنيون في السعودية يواجهون شبح البطالة بسبب انقسام المجلس الطبي ...
دولية وعالمية
الكيان الصهيوني يحتل اجزاء واسعة من محافظة درعا السورية والجولاني يواصل حملته ضد سكان الساحل السوري ...
رياضة
النصر يحسم القمة الحجرية في أفتتاح مثير لدوري الفقيد قمبيت ...
شكاوى الناس
أسرة تبحث عن مسن مفقود يعاني من الزهايمر بعد خروجه من منزله ...
المهجر اليمني
ماليزيا: الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في كوالالمبور ...
شكاوى الناس
غياب دور الشرطة السياحية في حماية المتنفسات بزنجبار يتسبب بمضايقات الأسر والزوار ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الخميس-03 أبريل 2025-08:53ص
آراء
ترتيب الأعداء لا انهاء العداوات ..
الأحد - 21 أبريل 2024 - الساعة 01:21 م
بقلم:
علي الأحمدي
- ارشيف الكاتب
لايمكن غسل جرائم إيران وضررها الذي الحقته بدول المنطقة العربية ورفع شعار التطبيع والتسامح معها لأنها فقط داعم ومساند للمقاومة الفلسطينية، أو لأنها تقف في مواجهة إسرائيل ولو بالقول ولو بضربات غير مجدية كما يراها البعض او حتى بضربات مهيبة لم تسبق كما يراها آخرون، إيران ستبقى إيران دولة من دول المنطقة لها منهجها وعقيدتها المختلفة، ولها طموحها التوسعي المتلفع بالدين والمشبوب بآمال استعادة مجد فارس الغابر ..
وفي نفس الوقت لايمكن بحال أن يقارن الضرر الإيراني والكوارث التي اجترتها على المنطقة وطموحها التوسعي بحقيقة أن مشكلة العرب والمنطقة _ بما فيها إيران _ تكمن في المشروع الغربي الاستعماري، فالضرر الإيراني ضرر محلي من داخل الأمة ويستخدم منطلقات من داخل الأمة حتى لو كانت منحرفة أو ضالة مثله او قريب منه أفكار وايدلوجيات سفكت الدماء وحاربت الدين وقمعت الحريات في العالم الإسلامي ثم زالت، وهو تهديد ليس متفوقاً بدرجة كبيرة أو فارقة عن دولنا العربية بل يمكن لو خاضت الدول العربية حربا معها أن تنتصر او تتكافئ، بينما المشروع الغربي هو القوة العظمى في العالم عسكريا واقتصاديا وفكريا وسياسيا ويهيمن على أغلب دول العالم ومنها دول غربية لها حضارتها وتاريخها العريق.
إن مجرد المقارنة بين إيران وإسرائيل ليدل على عمق المشكلة وعلى إمكانية الغرب الاستعماري في تسويق فكرة الفزاعات الداخلية بين الدول والأمم التي يهيمن على قرارها وإرادة أنظمتها، وإضافة إلى خطأ هذه الفكرة دينياً من حيث عقيدة المسلمين فهي خاطئة واقعا مادياً بحتاً فلا مقارنة بين طموح توسعي وضرر وإجرام دولة مثلنا وبين هيمنة واستبداد واستعلاء من يملك كل أسباب القوة المادية وضرره الفادح ماتزال تجتره الأمة طوال قرنين في حريتها وهويتها وسيادتها ومستقبلها ومقدساتها.
حتى كل ماعملته إيران في دولنا العربية بجنون التوسع ونزق الطائفية ماهو الا إرادة غربية استخدمت إيران كأداة لتدمير استقرار الدول التي قد تضر بأمن الصهاينة القومي !
تعالوا لننظر هل كانت إيران تملك القدرة على إسقاط نظام صدام حسين مع أنه كان في غاية الضعف؟ الجواب لا ولم تدخل إيران إلى العراق إلا بعد فشل الأمريكان ومجابهتم بمقاومة سنية كانت تمثل خطراً لابد من قمعه وخير وسيلة لذلك هو تسليم البلد لإيران، فهي هنا مستلمة ومنفذة للغرب مايريده ومحققة لنفسها ماتراه مصالح .
ولننظر أيضاً إلى بلادنا اليمنية ومع الإقرار بأن هناك خيوط إيرانية تبدأ منذ الثمانينات ومع فكرة تصدير الثورة واستمرت وتطورت مع تأسيس الشباب المؤمن الذي تطور لاحقا ليشكل الحركة الحوثية، إلا أن كل هذا الدعم الفكري والمالي والسياسي لم يكن يستطيع إسقاط الدولة اليمنية أو يمكّن الحوثي من الاستيلاء على قرية صغيرة مثل قرية دماج !
إذاً مالذي حصل وكيف تبجح الإيرانيون بأنهم أسقطوا رابع عاصمة عربية كما ينقل عنهم؟؟
الحقيقة أنه نفس السيناريو العراقي فمن أسقط صنعاء ليس إيران ولا الحوثي قدر ماهو فشل وتنازع ومكايدات النخبة السياسية اليمنية والإرادة الغربية في إيقاف مد الربيع العربي وتعطيل ماتوصل له اليمنيون من حلول تكفل استقرار البلاد.
فرض إدخال الحوثي لمؤتمر الحوار بأكثر من ٣٠ مقعد وهو جماعة متمردة على الدولة وترفع السلاح وتحاصر القرى وتفجر المنازل لم يكن بإرادة إيرانية، وتسليم الحوثي مخازن سلاح الحرس الجمهوري لم يكن بطلب إيراني، وشرعنة دخوله لصنعاء وإشادة قوى سياسية بهذه الحركة الفتية وكون ماحصل مجرد عملية جراحية لاستئصال الفرقة أولى مدرع وجامعة الإيمان لم يكن بالتشاور مع إيران، وبقاء سفارات الدول الغربية بكامل طاقمها في صنعاء رغم وجود انقلاب لم يكن شيئا عابراً لامعنى له !
إيران خصم وعدو وأدواتها في المنطقة أدوات إفساد وتخريب للدول الوطنية العربية وسنظل نجابه الأدوات في بلادنا بما نستطيع وسنظل نواجه إيران كذلك، ولكن لن نغفل عن العدو الأصلي والمشكلة الأساس المستعمر الغربي ولن نستغفل الناس بترويج أنهم ليسوا المشكلة رقم واحد في الترتيب .
.
.
علي سعيد الأحمدي
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد 3425
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار وتقارير
مشهد صادم في صنعاء.. مواطن يفارق الحياة جوعًا على قارعة الطر ...
فن
آدم سيف… نجم الدراما اليمنية الذي دفع ثمن الصراع السياسي وحد ...
أخبار عدن
ارتفاع مفاجئ في مستوى مياه البحر بعدن يتجاوز 300 متر عن المع ...
أخبار عدن
الحمير تنضم إلى قائمة وسائل الترفيه للأطفال في العيد بعدن ...
الأكثر قراءة
أخبار عدن
موت سريري يهدد عددًا من المولات التجارية الصغيرة في عدن.
فن
آدم سيف… نجم الدراما اليمنية الذي دفع ثمن الصراع السياسي وحده.
أخبار وتقارير
صحافي يطالب بالإفراج عن رئيس أركان المنطقة العسكرية الثانية العميد محمد عمر.
أخبار وتقارير
كمال البعداني ينتقد الفنان صلاح الوافي ويصفه بضعيف الثقافة.