برعاية سيادة اللواء محافظ محافظة لحج، أحمد عبدالله تركي، وإشراف مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ فهمي بجاش ثابت، ومدير عام مديرية تبن، المهندس هود بغازي ، نظم مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية تبن، بلحج، الأستاذ مقبل أحمد السلامي، صباح هذا اليوم الخميس،في قاعة الثقافة بالحوطة عاصمة المحافظة، فعالية إحتفالية،تعد الأولى في تاريخ تبن التربوي، تكريماً لسبعون من قدامى معلمين ومعلمات تُبن، جاءت هذه البادرة الطيبة بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
وفي الفعالية التربوية البهيجةالتي حضرها محافظ المحافظ أحمد عبدالله تركي رئيس المجلس المحلي، قائد اللواء 17مشاه، والتي حيا في مطلعها كافة التربويين وعلى راسهم كوكبة الرعيل الأول،الذين شملتهم اللفتة التكريمية،وثمن جهودهم المخلصة التي قضوها في حُقب الزمن الماضية والراهنة التي كرسوها في خدمة العملية التعليمية وبناء جيل العلم والمعرفة والثقافة،وأشار في صميم كلمته بأن المعلمين هم الأساس الذي أنشأت على أياديهم القيادات في جميع المجالات الخدماتية، وأكد وقوفه التام إلى جانب المعلمين، مردفاً بأن التعليم بحاجة إلى تكاتف الجهود لما يواجهه من تحديات عصيبة ناتجه عما خلفته الأحداث التي عصفت بالبلاد عمومها، محثاً السلطات المحلية ومدراء الإدارات التربوية إلى الإهتمام بالتعليم وجعل مثل هذه البوادر الطيبة للقدامى تتجدد كل عام، وأختتم "تركي" كلمته بالشكر والإشادة لمكتب التربية والتعليم بالمحافظة الممثل بقائده الأستاذ فهمي بجاش، ولقيادة السلطة المحلية بمديرية تبن، الممثلة بمدير عام المديرية المهندس هود بغازي، ولمدير إدارة التربية والتعليم تبن، الأستاذ مقبل السلامي ،على هذه اللفتة التي تجسدت في نفوس الهامات التربوية، وسجلات تاريخ تبن على حدًا سوء.
وفي مستهل كلمته مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج المشرف العام على هذه الفعالية التربوية التاريخية عبر بتثمين جهود كافة التربويين في عموم مديريات المحافظة، وخص بالشكر والعرفان لجهود المعلمين والمعلمات الذين شهد لهم التاريخ بأن يكونوا اليوم في منصة التكريم، نظيرًا، لجهود بذلت من قِبلهم وأفنوا حقبة من زمن أعمارهم في حمل الرسالة العلمية التي بها أنشئ جيل بعد جيل لخدمة البلاد ومجتمعها، مشيراً لهم بأن هذه الفتة الكريمة تجسدت، كجزء من استحقاقية التكريمات لهم ، مؤكدًا بأنهم الأدلة والمرجعيات التربوية العالية،لأزمان الأجيال المقبلة، و أن كفاحهم التربوي مخلداً في أرشيف التاريخ، مردفاً بأن العملية التعليمية هي أساس النهضة والبناء والتقدم للبلاد وشعبها، وجدد تأكيده بالوقوف إلى جانب جميع الكوادر التربوية في عموم مديريات المحافظة، مقدماً مباركته للذين خصتهم هذه اللفتة الكريمة ، ومحثاّ جميع التربويين بالسير على نهج تلك الكوكبة والإقتداء بهم، في كل مايصب في المصلحة العامة للعملية التعليمية والأجيال على حدً سوء."وختم كلمته بالتمني لهم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وبارك لهم حلول الشهر الفضيل.
وفي تصريح المدير العام لمديرية تبن ، المهندس هود بغازي عبر أحدى وسائل الإعلام، أشار بأن فعالية هذا اليوم لمن افنوا منتصف أعمارهم في حقول العلم لبناء جيل لغته العلوم والثقافة وهدفه التطور لذاته ومجتمعه، فهي جزء من رد جمائلهم، وأكد بأن منجزات التربويين في مديرية تبن، لن تقتصر على هذه البادرة، بل ستتبعها بوادرًا آخرى، واوضح بأن السلطة المحلية في تبن، جعلت التعليم في أولويات إهتمامها.
وجاءت كلمة مُعد ومنظم الفعالية مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية تبن، الأستاذ مقبل أحمد السلامي، التي رحب في مطلعها بكافة الحاضرين كلاً بإسمهُ وصفته، وأثنى في مقدمتها على دور ومنجزات الكوكبة التربوية التي خصص لها هذا الإستحقاق، مشيرًا بأن هذه الفعالية التربوية لتلك للهامات العالية ماهي إلا تعبير عن الفخر والإعتزاز والتشريف لما قدموه في سبيل خدمة العملية التعليمية وطلاب المديرية، وقضوا منتصف أعمارهم في ذلك،إلى أن انهوا خدماتهم، ولن يثنيهم تقدم السن عن تقديم التوجيهات والمشورة والنصح والإرشاد في كل ما يتمحور في خدمة العمل التربوي والتعليمي، مضيفاً بأن هذا الفعاليةهي الأولى وسوف تتبعها فعاليات لتخليد مكانة التربويين في تبن.
وقدم "السلامي" في الفعالية التكريمية، عبارات الشكر والعرفان للسلطة المحلية والقيادة التربوية بالمحافظة، والشكر خصه للسلطة المحلية بمديرية تبن، ولرئيس الغرفة التجارية والصناعية بالمحافظة، والجهات الداعمه، على جهودهم الجبارة في إنجاح هذه الفعالية التربوية،ووجه الشكر لكل من شارك في تنظيم هذه الفعالية العظيمة من إدارات تربية المحافظة، ورؤساء اقسام تربية تبن.
من جانبها الكوكبة التربوية الرفيعة المكرمة قالت": كلمة القاها نيابة عنهم الأستاذ القدير والمربي الفاضل فؤاد صنبور ، تضمنت قول كافة المعلمين في حُقب الزمن الماضي،والراهن بكل مايعانوه، كما حملت الكلمة رسالة لكافة القيادات في هرم سلطات الدولة،بأن ينظروا للمعلم الذي بجهوده صاروا في أعلى الهرم السلطوي،ونوه بأن المعلم هو الأساس في التقدم والتطور والتصدي لمواجات الجهل، التي صارت تهدد الأجيال في أونة الزمن الراهنة، واختتمت الكلمة بالشكر للسلطة المحلية والقيادة التربوية بالمحافظة والمديرية، والشكر أشار به بصفة الخصوص للذي خصهم بهذه البادرة الطيبة، وتذكرهم في زمن إندثار الذكريات، وأكد لهم بأن منجزاتهم مخلدة في أرشيفات التاريخ التربوي، وفي صروح تبن العلمية، وعند الأجيال، مجددّا السرور بهذه اللفته التي وصفوها بأنها بصمة نحتت أثر طيباً في نفوس المكرمين."
هذا وتضمنت الفعالية الإحتفالية التربوية التي افتتحت بتلاوة عطرة من كتاب الله عزوجل، تبعتها عددًا من الوصلات الإنشادية المعبرة عن المعلم وجهوده. نالت استحسان الحاضرين.
حضر الفعالية جموع غفيرة تقدمها عددًا من ممثلي ديوان السلطة المحلية بالمحافظة ومديرية تبن، والمديريات المجاورة، و مدراء المكاتب والإدارات التنفيذية والقيادات التربوية،بالمحافظة والمديرية وممثلي القطاعات النسوية، وعدداً من كبار الشخصيات الإجتماعية.