أثار استثناء عدد من القيادات الجنوبية من المشاركة في الجولة الثالثة من "الحوار الجنوبي في اليمن"، الذي نظمه المعهد الأوروبي للسلام في العاصمة الأردنية عمان يومي 19 و20 فبراير 2025، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الجنوبية.
وتأتي هذه الجولة بعد مشاركة القوى السياسية الجنوبية في منتدى اليمن الدولي، الذي انعقد في عمان خلال الفترة من 16 إلى 18 فبراير 2025، حيث كان من المتوقع أن تضم الجلسات ممثلين عن مختلف التيارات الجنوبية لتعزيز مبدأ الشمولية في مناقشة القضية الجنوبية.
وشهدت الجلسات مناقشات مكثفة حول الأوضاع في اليمن والجنوب، إضافة إلى بحث آليات إشراك الشباب والمرأة الجنوبية في مسار الحوار، إلى جانب استعراض الموضوعات المطروحة للجولات القادمة.
ويرى مراقبون أن استثناء بعض القيادات الجنوبية قد يؤثر على مسار الحوار، في ظل الدعوات المستمرة لضرورة تمثيل جميع الأطراف الجنوبية لضمان الوصول إلى مخرجات تعكس تطلعات مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.
وأكدوا أن استثناء قيادات جنوبية بارز لها ثقل ليس في صالح المعهد الأوروبي ولا المكونات التي شاركت.