طرق أبوابنا عيد الفطر المبارك رياح فتحت نوافذنا سواء قبلنا بها أو لم نقبل ماذا قدمتم للشعب اليمني من الأعياد الذي قبلها غير المملؤه بالخيبات ؟ ماذا نال الشعب اليمني المقهور من ذل السلطة الحاكمة والهيمنة الخارجية على كل المستويات السياسية والاقتصادية ؟ اقول ماذا أعطت السلطة الحاكمة غير الوعود الكاذبة الذي يعبرها الساسة المتربعين على السلطة وهم ليس ساسة بل مرتزقة سلطة ومايسمى بثورة الربيع العربي اليوم الاسود كانت في حسبة الاشرار المحليين والاقليمين وفتحت لنا طريق جهنم في حياة المواطنين لا كهرباء لا ماء لا أمن لا امان ولا استقرار أسقطوا دولة عميقة وعادلة وتسلطت علينا كل الاضواء الملونة من اليمن والخارج بشعارات زائفة كلام في كلام يقال هواه في شبك .
جاءت دولة ناقصة بمباركة حزب الإصلاح ودول الجوار لا تمكنت من تحقيق أي شي لأنها ليس لها أي اهداف وأدوات تغير للتنفيذ وهذا ما لا تملكه حكومة هادي والعليمي وظهرت على السطح وفي الشارع اليمني وبدل أن يكون صراعاتهم وخلافاتهم في الغرف المغلقة ظهرت إلى العلن أنه صراع الديك والدجاجة ولكن نسأل إلى أين سيقودنا صراع هؤلاء الساسة .
ملخص القول أنه صراع الدكاكين لنيل الصفقات لتقسيم أموال الشعب الذي هو مريض وفي غرفة الانعاش ووفاته حتما وببطئ فماذا قدمت لهم هذه الدولة ؟ هل قدمت حوت من حيثان المال والفساد ؟ فهي لاتجروا على محاسبة الساسة الفاسدين هل حاسبت حكومة معين عبدالملك بل ازدات الرشاوي والفساد والسرقات والجريمة بتدمير ممنهج اوجده هؤلاء الساسة وتنفذه زمرة من اللصوص متربعين على السلطة فهدفهم تدمير البلاد لمصالحهم الشخصية لذلك يجب من الشعب الاعتذار للزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمة الله عليه ونقول له سلام الله عليك .
ختاما ... نريد مرحلة جديدة وقبل كل شي الاعتذار للزعيم الشهيد علي عبدالله صالح الذي أعطى دلالة واضحة على الأمن والامان والاستقرار وأوجد المستشفيات والطرقات ووسائل التعليم والجامعات والكليات وجعل العمل في الدولة بإنجازات يستفيد منها المواطن في كل المجالات .