إنطلاقة مجنونة، وبداية مرعبة، لدوري ميفع، تليق بحجم الشخصية الرياضية، الفقيد الراحل "عمر سالم قمبيت"، الذي تزين الدوري بوضع أسمه عليه، وبمثل هذه إنطلاقة، يحق لنا أن نفخر ونتباهى، بهذه الصناعة المحترفة، والمواكبة لكل تطلعات وطموحات، المتابعين والجماهير، العاشقة والتواقة لكرة القدم .
مباراة الأفتتاح أتت وسط حضور جماهير كبير، ومشاركة فاعلة من الشخصيات الرياضية والإجتماعية والأعيان، مع إحترافية التنظيم، وجمالية الصورة، والأداء الفني الجيد، والحماس والقتالية، وصخب الجمهور، وملامح الرضا والسعادة كانت فاضحة على محيا صناع هذا الكرنفال الكروي، ليكتب التاريخ بالخط العريض، رسالة عنوانها .. "بالرياضة نبني جسور الصداقة" .
من أين أتيتم بهذا الصنيع، ومن أين لكم هذا الإبداع والتميز، لقد كان الأفتتاح عرسا كرويا، وجاء الظهور الأول بحجم ما تملكه ميفع، من خبرة كبيرة، وباع طويل، وسيط وسمعة، في تنظيم دوريات وبطولات كرة القدم، من عهد سابق قديم، كان له دوار كبيرا وأثر جليا، في تقديم هذه الوجبة الرياضية كاملة الدسم .
إن قلبي لا يقوى على ذلك يا ميفع، بطولة وراء بطولة والبرتقالي مين يطوله ، التنظيم الرابع على التولي، لبطولة كرة القدم للفرق الشعبية فريق أول، خلال فترة أقل من عامين، وبمشاركة فرق عريقة، من بروم ميفع وحجر وشبوة والمكلا، أي قدرات خارقة تملكون، وأي نفس طويل لديكم، أن هذا "لايطاق" .. "لايطاق"، وسط هذه الظروف الصعبة والامكانيات المعدومة .
شكرا للمؤسس، والرمز الخالد، وأيقونة الرياضة في ميفع، رئيس النادي يسلم باحجيل .. والشكر موصول لإدارة النادي ولجنة الفرق الشعبية ممثلة في رئيس اللجنة سالمين بانفيل راعي الصيت وصانع المجد، وباقة من الورد والياسمين لجمعية صيادي الحسي ممثلة في الوفي والبار أحمد باصر الجهة الداعمة والممولة لدوري الفقيد قمبيت، وتحية وتعظيم سلام للأمين العام لنادي الأستاذ عوض باطوق الجندي الخفي، واللجنة الإعلامية للدوري زملائي المبدعين دوما سالم نجوة وصبري باداكي وأحمد باعساس ورشاد بن فرج، و"نعمين" ياريس وليست "نعم" واحدة .