تحت شعار" لا عودة للمدارس بعد العيد ولا رجعة حتى تعود حقوقنا ، ومستحقا تنا المالية المسلوبة منا لسنوات طويلة ؛ لكي نؤدي واجبنا على اكمل وجه ونصنع اجيالاً متسلحة فعلاً بالعلم والمعرفة....
تجد نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين في محافظة ابين وفروعها في جميع المديريات التابعة لها مضطرة ٱسفة بكل حسرة والم تدعوا كافة منتسبي قطاع التربية والتعليم في المحافظة وجميع المديريات الواقعة في النطاق الجغرافي للمحافظة إلى الاستمرار في عملية الاضراب الشامل وفقاً للبيان الصادر من النقابة العامة للمعلمين الجنوبيين في شهر ديسمبر العام الماضي حتى تحقيق مطالب جميع المعلمين القانونية والمشروعة وعدم العودة للمدارس بعد العيد لاجراء امتحانات تقييم الطلاب للفصل الدراسي الثاني لما تقتضيه مصلحة الطلاب والمعلمين على حد سواء....
قد يخالف هذه الدعوة بعض اخوانكم المعلمين المتخاذلين عن الاضراب بحجج واهية نفند بعضها كالاتي:
فقد يقول بعض المعلمين
دعونا نمتحن طلابنا ونكمل العام الدراسي دون استشعار بالمسؤولية ولا تحريك لضمائرهم الحية وكأنهم لايعلمون ان ابناء محافظة عدن دون دراسة من بداية العام الدراسي الثاني بسبب ان اخوانكم المعلمين فيها يطالبون بحقوق عادلة ومشروعة لكم جميعاً وقد رفصوا كل الاغراءات والاجراءات الخاصة لهم من محافظ محافظة عدن وانتم على علم بذلك؛ فكيف تسمح لكم ضمائركم تقييم طلابكم وانتم تدركون ان اهل عدن اهلنا واولادهم اولادنا ونحن وهم جسداً واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بسهر والحمى...
وقد يقول البعض ان الاضراب لا جدوى منه ولا منفعة ولذلك نذكركم بنتائج الإيجابية للاضراب بعد تقيمنا له:
-صرفت لكم مرتبات ثلاثة اشهر بعد ان توقفت مرتباتكم لثلاثة اشهر على التوالي ولولا بيان الاضراب الصادر في شهر ديسمبر لما حصلتم عليها دفعة واحدة في شهر واحد ....
-صرفت لكم مرتباتكم الضئيلة يناير - فبراير - مارس بشكل شبه منتظم وقد كانت مرتباتكم الضئيلة تصرف لكم بعد مايقارب خمسين يوماً اويزيد....
-وقبل هذا وذاك تمكنت نقابتكم ولله الحمد من تحويل قضيتكم إلى قضية رأي عام داخلي وخارجي وهذا بحد ذاته يعد انتصاراً إنجازاً كبيرا يحسب لكم وبموجب ذلك نلتم ثقة تأييد كل القوى الحية في الداخل والخارج وبقي عليكم مزيداً من الصمود من خلال توقف العملية التعليمية وان كانت مدارسكم تتواجد في قمم الجبال بعيدة عن الاضواء والمشاهدة يجب ان تتوقف العملية التعليمية تماماً كون قضيتكم صارت قضية رأي عام حقوقية قانونية وطنية لمصلحة اجيال المستقبل......
وفي الختام نقول للمستعجلين لفتح ابواب المدارس بعد العيد من مدراء مدارس ومعلمين: انكم ان سولت لكم انفسكم فعل ذلك لوسمح الله ترتكبون بذلك الفعل المشين خيانة وطنية بامتياز مع صبغ الاصرار والترصد؛ كونكم تخونون وطنكم و اخوانكم المعلمين و اجيالكم المستقبلية في اصعب الظروف واشدها وهم في امس الحاجة لمواقفکم الشجاعة معهم ولكن ان فعلتم ذلك ستكونون مطية لحكومتكم الفاسدة تمررون خططهم في تجهيل ابنائكم و تبيحون لهم سرقة حقوقكم ومستحقا تكم وقد يسجلكم التاريخ بفعلكم المشين هذا في صفحاته السوداء والتاريخ لا يرحم احد..... فقد تعلمنا من التاريخ دروساً ان الحقوق والمظالم ترد لاهلها من الظالمين بالقوة، و الحقوق تنتزع ولا توهب والاضراب مستمر حتى تحقيق كافة مطالبكم العادلة والمشروعة وما ضاع حق وراءه مطالب.
أ. نقابي عبدالله الوليدي