لازال أتحاد الكرة اليمني في تخبطه المستمر في مسألة اعداد المنتخبات بالأمس تكلمنا عن منتخب الشباب الذي اقام معسكر في دولة قطر قبيل أنطلاق نهائيات بطولة كاس اسيا بالصين في حين كان أجدر ان يعكسر في دولة قربيه من الاجواء في البلد المنظم من أجل تأقلم وتعود اللاعبين على نفس الطقس والاجواء .. اليوم يتكرر نفس المشهد مع منتخب الناشئين الذي سيلعب في مدينة جدة السعوديه وهي مدينه ساحليه وفي مثل هذا الشهر التي ستنطلق فيه البطولة تبداء درجة الحرارة والرطوبه في المدينة في الارتفاع وبالتالي الاجواء لن تكون باردة وتختلف تماما عن اجواء صنعاء الباردة التي اقيم فيها المعسكر الداخلي وكذلك اجواء مدينة ابهأ السعوديه الاكثر برودة بحكم موقعها الجبلي المرتفع وتشابه الى حد كبير مدينة صنعاء وطبعا مدينة ابهأ هي من أستضافة معسكر المنتخب الخارجي ..
مما يعطي دليل واضح ان الروية الفنيه مفقودة تماما في مسألة اعداد المنتخبات وكان اجدر ان يعسكر المنتخب في مدينة ساحليه سوى في الداخل اوالخارج ويتوافق طقسها واجواؤها مع حالة طقس واجواء مدينة جدة التي تستضيف مجموعة منتخبنا الوطني وربما ذلك يؤثر سلبا على اداء لاعبي المنتخب كما حصل مع منتخب الشباب في الصين .. وبعيدا عن تحفظنا على شاكلة المنتخب التي تمحورت في اسماء لاعبين من اندية ومحافظات بعينها فيما لم نرى لاعبي اندية ومحافظات لها ثقلها و حضورها القوي في الدرجه الاولى اضافة الى نشاطها الكروي الذي لايتوقف من خلال المسابقات التي تقام في هذه المحافظات طوال العام وافرازها لمواهب كروية تستحق ان تنال شرف ارتداء فانلة المنتخب . الا ان كل ذلك لايؤثر الان اكثر مما أشرنا اليه وهو التخبط في مسألة الاعداد واختيار اماكن المعسكرات بصورة غير مدروسه.