العيد، هذا اليوم الذي كان يملأ قلوبنا بالفرحة والسرور في الطفولة، تغير مع مرور الوقت. لقد كبرنا، وتغيرت أذواقنا واهتماماتنا، وبالتالي تغيرت طريقة احتفالنا بالعيد.
في الطفولة، كان العيد يومًا ممتلئًا بالفرحة والدهشة. كنا ننتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، ونحلم بالهدايا والملابس الجديدة. كانت الفرحة تملأ قلوبنا، وكانت الابتسامة لا تفارق وجوهنا.
لكن مع مرور الوقت، تغيرت المشاعر بسبب مواقف واحداث مؤثرة ومؤلمة. أصبح العيد مجرد ذكرى نتذكرها بحنين لا شعورًا.
كبرنا وغدنا نرى الأشياء من منظور مختلف. أصبح العيد موعدًا مؤقتًا للفرح، ونفرح بقدر ما تسمح به الهموم. نبتسم بقدر ما يخفي الحزن.
نحضر اللقاءات، لكننا نفتقد من كانوا يجعلونها دافئة. نرتدي الجديد، لكننا ندرك أن البهجة لم تعود تُشتَرى.
أصبح العيد لم يعُد بابًا للفرح، بل مرآة تعكس كم تغيرنا، كم فقدنا، وكم باتت قلوبنا تشتاق لطفولةٍ لن تعود.