حاولت قدر المستطاع أن لا اتناول فشل المجلس الإنتقالي في مديرية المضاربة ورأس العارة وغيابه عن المديرية، طيلة العام، لا اجتماعات ولا لقائات ، ولا عقد ورش عمل، ولا حتى إقامة مبارة كرة قدم بين افراده،، لكن ما حصل أخيراً ، اجبرني أن اسطر بعض الانتقادات بغرض التصحيح.
تقاسم السلل الغذائية من قبل مايسمى أعضاء وكوادر المجلس الإنتقالي في مديرية المضاربة المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة لأسر الشهداء والجرحى، وكذلك الأسر الاشد فقراً والله شيء مؤسف للغاية، وعمل غير أخلاقي ولا يقدم عليه الا إنسان منزوع الضمير، متخلي عن قيم الدين الإسلامي، وقيم الرجولة،، كذلك كمية الصور الذي تم التقاطه مع السلل الغذائية للخبرة أكثر من السلل التي تم توزيعة على تلك الأسر، المحتاجة،،،
الزيارة التي تمت لمركز الشط عاصمة المديرية ، هي نفس الزيارة التي كانت تتم لبن علوان في سنوات الجهل والشرك من عامة الناس، وصدق من قال القبقبة للولي والفائدة للقيوم، فقد ضهر أصحابنا بالمظهر الإنساني والبطولي، وكلفتوا الحاصل،، والمواطن واسر الشهداء كانت لهم الصور، والقبقبة...
خسر المجلس الإنتقالي الجنوبي اهم مديرية استراتيجية في الجنوب عندما سلمها للمجموعة من المراهقين يتحدثوا باسم المجلس الإنتقالي وانهم المفوضين منه خسر العمق الاستراتيجي والقبلي للعاصمة عدن، حيث تعتبر مديرية المضاربة ورأس العارة من أهم المديريات في محافظة لحج فهي تطلب وبشكل مباشر على مضيق باب المندب الدولي، كما أنه تعتبر بوابة عدن من الجهة الغرببة، وخط الدفاع الأول عن العاصمة،.
القصة هنا ليس سلة غذائية، فقط بقدر ماهي فشل تنظيمي وشعبي، للإدارة المحلية في المضاربة، هذا الفشل هو جزء من فشل المجلس الإنتقالي في إدارة المحافظات الجنوبية نموذج مصغر، لكل الجنوب،هنآك فشل للمجلس الانتقالي الجنوبي في كل المحافظات الجنوبية،،،وفشل كبير جدا.