آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-10:18م

أوغلو وعويل العلمانيين العرب .. بروباغندا بائسة ضد الإسلاميين

الإثنين - 24 مارس 2025 - الساعة 02:04 م
منصور بلعيدي

بقلم: منصور بلعيدي
- ارشيف الكاتب


في مشهد يتكرر كلما برز الإسلاميون في الساحة السياسية، يتعالى عويل العلمانيين العرب، الذين تفوقوا على علمانية الغرب في الكذب والسفه وقلة الحياء. هذه المرة، جاءت الحملة ضد الإسلاميين بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مستغلة قضية فساد أوغلو، في محاولة بائسة للنيل من الإسلاميين وتشويه صورتهم.


المظاهرات التي روج لها العلمانيون العرب ضد أردوغان ليست سوى بروباغندا بائسة، تهدف إلى تضليل الرأي العام.

ما لم ينتبه إليه هؤلاء هو أن من كشف فساد أوغلو هم قيادات من داخل حزب أوغلو نفسه، وأن من تظاهروا ضد أوغلو كانوا أيضاً من داخل الحزب، وليس الشعب التركي كما حاولوا تصويره.

هذه الحقائق تكشف عن وجود نزاهة عند بعض اعضاء الحزب، الذي لا يترددون في الاعضاء الفاسدين مهما كانت مناصبهم.


ولأن ذاكرة الشعوب ليست مخرومة، فإننا نتذكر جيداً يوم فشل الانقلاب على أردوغان، وكيف بكى العلمانيون العرب، وخاصة في مصر والإمارات، أكثر من الانقلابيين الأتراك أنفسهم.


هذا المشهد يعكس مدى الحقد الذي يكنه هؤلاء العلمانيون للإسلاميين، ومدى استعدادهم لتأييد أي محاولة لإسقاطهم، حتى لو كانت ضد إرادة الشعب.


العلمانيون العرب، الذين يفترض أن يكونوا دعاة حرية وعدالة، تحولوا إلى أدوات لتشويه الإسلاميين، مستخدمين أساليب الكذب والتضليل. هذه العاهات الفكرية والسياسية لا تخدم سوى أجندات خارجية، تسعى لتقويض أي مشروع إسلامي يهدف إلى النهضة والاستقلال. انهم فعلاً عاهات الفكر والسياسة.


ورغم كل المحاولات لتشويه صورة الإسلاميين، يظل الواقع أقوى من البروباغندا. *الإسلاميون، بقيادة أردوغان، أثبتوا أنهم قادرون على مواجهة التحديات، سواء كانت داخلية أو خارجية، وأن الشعب هو الحكم الحقيقي في نهاية المطاف.* أما العلمانيون العرب، فإن عويلهم لن يتجاوز حدود البروباغندا الفاشلة.