بالأمس بدأت الولايات المتحدة الأمريكية حربها على صنعاء الواقعة تحت سلطة أنصار الله الحوثيين تحت ذريعة أمن البحر الأحمر وباب المندب ورداَ على
تهديدات الحوثيين باستئناف نشاطهم المتمثل باستهداف السفن الإسرائيلية مناصرة لاخوانهم في غزة واليوم تستمر الغارات الأمريكية مستهدفة عدة محافظات ومواقع مع خطاب للرئيس الأمريكي ترامب وجه مضمونة تجاه ايران التي حذرها وقال إن اي عمل عسكري للحوثيين يعتبر انطلق من طهران مهددا طهران
بعواقب وخيمة وهكذا يبدوا المشهد أكثر من واقع تتخلله مواقف وتصريحات غريبة أبرزها ما قاله وزير الخارجية الأمريكي بالأمس حيث قال ان حرب اليمن لا إهتمام لنا بها؟ حيث قال بعض الخبراء أن ذلك عبارة عن رسالة للحوثيين مفادها قولوا تم لما نريد وسنجنبكم أهم من ذلك
ألا وهو إستبعاد اي مشاركة او تدخل للسلطة الشرعية المعترف بها دوليًا؟والمدعومة بقرارات دولية نصت على وجوب عودة السلطة الشرعية معتبرة أنصار الله مليشيا انقلابية
بالفعل ان ما دار بالأمس في عهد بايدن وما يدور اليوم في عهد ترامب لا زال يشوبه الغموض وكثيرا من التساؤلات التي يقول منطقها
لماذا الولايات المتحدة الأمريكية حتى اللحظة وبعد أن صنفت أنصار الله الحوثيين جماعة إرهابية دولية تجاهلت عوامل كثيرة تقول لو ان امريكا صادقة فيما تقول تجاه الحوثيين فقط لاعتمدت القرارات الدولية التي تجيز استخدام القوة
حتى القضاء على الانقلاب الحوثي؟ حيث يمكن الولايات المتحدة الأمريكية من حربها على الحوثيين وتفعيل دور القوات المسلحة اليمنية التابعة للسلطة الشرعية ودول التحالف؟ وهذا وما يحدث اليوم يعيد إلى الذاكرة يوم سقطت مدينة الحديدة وتم منع تحريرها من قبل امريكا وخلفائها؟
انها حرب واحداث ذات ابعاد سياسية بعيدة المدى وسيناريوهات لا يفهم فيها أحد ماذا تريد امريكا سوا ساسة دول المنطقة المعنية بالأمر وكل ما يحدث في المنطقة؟
فهل من تطورات ستشهدها المنطقة بعيدا كل البعد عن الواقع وما يجب فعله ومواجهته قريباً او يراد له ان يضل طويلاً لتصفية حسابات وضمان لمصالح وأمن لتلك القوى التي لطالما عملت ودعمت
كل ما يخدم مصالحها انظمة كانت او تنظيمات إرهابية مصدرة؟؟