آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-09:57م

هذه رؤيتي لرفع الظلم من خصميات رواتب العسكريين فهل تُقرأ ؟!

الأربعاء - 05 مارس 2025 - الساعة 09:36 ص
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


استقبل مئات بل آلاف الرسائل والاتصالات من منتسبي القوات المسلحة بالأصح معظم جنود وصف ضباط في الوحدات العسكرية يشكون لي بحزن شديد من الجور والظلم الواقع عليهم جراء الخصميات المهولة من رواتبهم الشهرية الزهيدة من قبل قادتهم التي تتجاوز نصف الراتب والبعض الراتب كامل ..ومع أنني كتبت عن هذه القضية وكنت بدأت بكشف اسماء قيادات وواجهت اشكاليات وتهديدات وطرحت الموضوع على معالي وزير الدفاع ذات مرة .فكانت حينها إجابته مقنعة إذا توفرت الميزانية لكل قائد وحدة عسكرية سيصدر قرار بذلك ليس بالمنع بل يعتبره مجرم الاستقطاع نهائياً ..

فجر اليوم الأربعاء الخامس من رمضان الموافق الخامس من مارس 2025م جاءتني رسالة عبر الواتساب من أحد الجنود ارفقها بسندات الراتب الذي يستلمه من الصرافة كل شهر وجدت معظم الأشهر يستلم 24 الف ريال فيما أحد السندات حصيلة الراتب تسعة عشر ألف وثلاثمائة ريال وفي السند وضح الكاتب خصم خمسة الف ريال حق البطاقة العسكرية. هكذا حتى أصحاب الصرافة يدونون في السند ومازلت محتفظ بالسندات واسم الجندي ووحدته العسكرية.

وهنا انشر رسالته بالنص حيث يقول : ياعم علي ما معنا بعد الله غيركم ذي نشوفه من خير منكم سخرتم أنفسكم له والسنتكم واقلامكم انا فرد في اللواء نتعرض لظلم في رواتبنا يشلوها علينا بدون حسيب أو رقيب وياليت أنه الوضع طيب بنسكت عليهم وانا سعيت اجري لدرجة انه يقولي شؤون الافراد حق اللواء أحمد الله انك تحصلها غيرك ما يحصلها ليش نشحت منهم انا ولا حصلت راتب بارد مبرد المهم ما با طول عليك اخذت رقمك ولجأت لك ، اللي باتقدر تسويه من خير سوي ان تكلمت ونشرت على الظلم هذا أو تقدر تتواصل مع حد في الوزارة يسحبوني من الظالم هذا يحطوني في لواء المحضار أو بر طهشه ما يشلون رواتب افرادهم أو تقدر توقفهم من أخذ راتبي فلك الاجر


نقلت رسالة هذا الجندي من مئات الرسائل وصلتني ولم اصحح العبارات تركتها بلهجته لكني تأثرت بشكواه المريرة . فنشرتها


وامام هذا الوضع المؤلم اجد نفسي هذه المرة اقدم رؤية لمعالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري اتمنى ان يدرسها ويوجه القيادات العسكرية في الوحدات بتنفيذها بخصوص الاستقطاب من رواتب العسكريين وهذا لايعني نشرعن الخصم . بل صار واقع لكن لابد من تقنينه وتخفيف الظلم وطمع وجشع بعض قادة الوحدات . وهو حل مؤقت إلى حين تتوفر الإمكانيات ويتم منع الخصم أو يجرم حسب تعبير الوزير .أرى أن تشكل لجان نزول إلى كل وحدة أو أخذ قوائم بيانات قوة كل لواء . لمعرفة نسبة الحاضرين فوق الواجب ويمنع الخصم عليهم بتاتأ .ويتم تحديد مبلغ معقول خصم على الغياب.نعم مبلغ محدد وان توفرت الميزانية والامكانيات اللوجستية للوحدات يتم توقيف راتب كل من لا يلتزم بالواجب

اقدم هذا المقترح المختصر لماذا لأن بعض قادة الوحدات افرطوا في الاستقطاع من راتب الجنود والبعض يأخذ كامل الراتب ولم يجد هذا العسكري من ينصفه ولن يصل إلى قيادة وزارة الدفاع وبعض القادة واثقين أن لاوجود من يحاسبهم ويوقف طمعهم في الامعان بالظلم والكارثة تدخل عليهم ملايين لاتسخر حتى نصفها لصالح الجاهزية القتالية أو بناء المعسكرات وتحسين غذاء وصرفة المرابطين في المعسكرات وجبهات القتال ..صار بعض القادة تجار ومستثمرين تجار حروب داخليين .

اتمنى ان يجد هذا النداء تعاطف من صاحب القرار معالي وزير الدفاع حفظه الله إنصافا لجنوده ووضع العين الحمراء لبعض القادة الذين استمراوا في الطغيان والاطمئنان بعدم وجود من يراقبهم ويحاسبهم .. إلى هنا اكتفي بهذا القدر ،

حتى نلتقي وإياكم شهر مبارك وكل عام والجميع بخير وسلااااااااام