قبيل غروب شمس مدينة مودية ..وهي تودعنا خلف الجبال السود لثاني أيام رمضان المبارك ..تلقيت دعوه من صديقي المشهور الهيثمي لحضور صلاتي العشاء والتروايح ..بمسجد امجيزة ..جيزة اهل سالم امهيثمي وشدت جمال اهل سالم ليتني هيثمي ..وقد كانت اجمل اللحظات الروحانية والتواشيح الدينية ..واهل امهيثمي اسرة طيبة وقد ظلت محافظة على نسيجها الاجتماعي وموروثها الديني والثقافي ..
وقد تعاقبوا على ذلك منذ الستينات وحتى الجيل الثالث ..وهذه التواشيح الدينية والروحانية المستمدة من مدرسة حضرموت مناهل العلم واوضار الحضارة ..وقد حافظوا عليها عبر شيخهم الحبيب علي محمد المشهور حتى يومنا هذا ...
إنها لحظات رائعة من الترانيم والتواشيح الدينية لمناجاة الله سبحان وتعالى ..ومن خلف الامام لصلاة العشاء وبترتيل حسن احمد السيد الحصن صاحب التراتيل الرائعة التي تسلب العقول والالباب وبدون إطاله ..ثم اعقبه الشاب سليمان علي سليمان فيما تبقى من النصف الاخير من التروايح ثم التواشيح الدينية وكليهما بدأو بالبسملة والتخفيف وقد اضفوا على الجمع بهجة وسرور وهذا ماظهر جليا على وجوه الحاضرين ..وقد سعدت كثيرا لحضور اصدقائي وهم الشيخ عبدالقادر عاتق ..وناصر مشدق ..وعبدالحكيم عبدالحكيم الجعفي وكثيرون إنها لحظات روحانية بمسجد امجيزة ..ومن مسجد الصحابه لحظات شيطانية مع امبلالي ويحز في نفسي ذلك الاختلاف فبلامس وحالما تأمم ابر امبلالي من صلاة الظهر واجهر وبصوت مسموع عبر المكرفونات بما يعادل آيه أي والله العظيم ..ونقول لمثل هؤلاء الصبيه حذاري ومابين الماء والسماء لن تنكسر اقلامنا في المنافحه عن ديننا الحنيف ..ومن يريد ان يخالف ليلفت انظار الاخرين عليه ان يخالف في امور دنياه ..فالدين لنا جميعا ولن نسمح بمن يزدري اويخالف ثقافة وسلوك ديننا ..وبمقولة الدكتور الرائع سعيد سالم الحرباجي الدين ثقافة وسلوك ولي وقفه اخرى منفردة مع مثل هؤلاء الصبيان وفي قادم الايام ..اعود بكم الى اللحظات الروحانية فكونوا معنا وهذا محدثكم ومن مسجد امجيزة البدوي ..
محمد صائل مقط ..