في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان المبارك أتذكر شخصيتين كانت إلى الامس القريب ملئ السمع والبصر قبل أن يزج بهما في اقبية السجون منذ مدة طويلة دون معرفة تفاصيل التهم المنسوبة اليهما
هما الشيخ مهدي النقيلي والشيخ عصام هزاع .
شخصياً لم أعرف الشيخ مهدي النقيلي ولم التقي به أو أتواصل معه بتاتاً لكني اسمع عنه كثيرا يمتلك ويوزع اراضي ويقوم بمشاريع خيرية . فجأة اعتقل ومنذ اعتقاله سكت الجميع وتوقفت الأقلام التي كانت تمتدحه ليلا ونهارا.
قبل أيام قرأت صدور قرار محكمة الحوطة الابتدائية ببراءته والإفراج الفوري عنه بعد ان تبين عدم صحة الادلة المقدمة ضده . رافضة دعوى القصاص المقدمة من محامي أولياء الدم ، الا أن رئيس نيابة استئناف لحج رفض تنفيذ القرار .. لست هنا مدافعاً عن النقيلي أو ابرئه ، لكن هل يجرؤا قاضي محكمة الحوطة الابتدائية على اصدار قرار براءته والإفراج الفوري عنه من معتقله هكذا تعاطفا أو يقرح من رأسه ، لا اظن وبعض الظن إثم.
والى الشيخ عصام هزاع علمت بقضية اعتقاله منذ اشهر وتابعت حديث الفريق الركن البطل محمود الصبيحي عنه .. لكن السؤال لماذا بقي في معتقله كل هذا الوقت الطويل دون ان يقدم الى العدالة .. القانون هو الفيصل أن كنا منصفين . وفي هذا الشهر الفضيل اتمنى أن ينصف مهدي النقيلي وعصام هزاع ، اقول ذلك وليست لي أية مصلحة شخصية بل ومن رفع السماء بلا عمد لا تربطني علاقة بهما نهائياً لا من قريب أو بعيد..
وشهر مبارك وكل عام وابناء هذا الوطن الجريح بخير وسلااااااااام