آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-03:11ص

ستظل دماء شهداء الجنوب شموعًا على طريق المسار

الجمعة - 21 فبراير 2025 - الساعة 11:09 م
عبدالله الصاصي

بقلم: عبدالله الصاصي
- ارشيف الكاتب


لا يزال المخبولون المتآمرون على قضية شعب الجنوب الجبار يمضون في ليلهم التآمري، ومهما طال، سيظل الفشل حليفهم، وذلك لعدم إدراكهم بالقوة الخارقة الكامنة في قوام الشعب الصامد في وجه المؤامرات المستمرة على قضيته العادلة.


لم يدرك أولئك المتآمرون أن دماء الشهداء هي سر الوجود وعنوان الصمود، طالما ظلت خالدة في سماء الأرض يستمد منها الشعب الغيور نور الحرية التي لا تُقدّر بثمن.


لم يدرك الأغبياء من عتاولة التآمر على قضية الجنوب أن حمرة الدم الذي سال على جبين الأرض سيظل وشمًا لم ولن تمحوه السنين من على سطحها، ولن يمحوه سواد ليل التآمر ليزيحه من وجدان الجنوبيين الذين تعاهدوا على أن تظل دماء الشهداء شموعًا تتوهج على طريق كمال المسار.


وعجبي لمن شاهد ولا يزال يشاهد حجم المؤامرات التي سرت ولا تزال سارية بكل عنفوانها، ومع كل ذلك لم تفتأ تفتك في الجسد الجنوبي المتماسك، ولم نرَها تقوى على تفتيته.


عجبًا لمن يحاجج فيما ليس له علم بالعظمة المغروسة في الكيان الجنوبي الذي تعود على امتصاص ضربات التآمر وتحويلها من زمهرير إلى بردًا وسلامًا على القلوب الجياشة، بحب الوفاء لدم الشهيد الذي تتوقد ناره في الأحشاء، والتي لا تضاهيها نيران المؤامرات مهما زادت حدتها وجبروتها على الجنوبيين.


ومهما زاد العناد وكثرة المؤامرات السوداوية التي تحاك، سيظل الجنوبيون صامدين، وستظل مؤامرات الأعداء تمر مرور الكرام على الشعب المقدام وصاحب القوة الفولاذية المستمدة وهج دماء الشهداء التي ستظل حائلًا بينه وبين الرضوخ أمام المؤامرات، حتى يوم النصر ورفع الراية الجنوبية عالية في سماء الوطن الجنوبي من أقصاه إلى أقصاه.