كثيرون هم المؤيدون لِما يسمونها ثورة ولا يقِلّون عنهم من يعتبرونها نكبة !
وبين هؤلاء وهؤلاء أغلبية صامتة من أبناء الشعب لا ناقة لهم فيها ولا جمل !
فزعماء 11 فبراير مثلهم مثل زعماء المعارضين لها قد نالوا نصيب الأسد من خيرات البلد وعرفوا من أين تؤكل الكتف ( وشلوا ) الجملَ بما حمل !
فازوا بالنصيب الأكبر وتقاسموا الكعكة وغالبية أبناء الشعب لم يحصلوا حتى على الفتات .
أين هم اليوم زعماء 11 فبراير وأين هم الزعماء المناوئون لها ؟
كلٌ منهم له استثماراته الخاصة ومسؤولياته التي تمولها دول كبيرة سواء على المستوى الإقليمي أو على المستوى العالمي والشعب وحده هو ( الموكِّس )
السواد الأعظم من أبناء الشعب هو من يرزح تحت وطأة الفقر والجوع والفاقة .
الأغلبية العظمى من أبناء الشعب هم الذين لم ينالوا خيراً من هذه الثورة ولم يجنوا من ثمراتها شيئا !
اليوم هناك صراعٌ محموم بين من يعتبر 11 فبراير ثورة وبين من يعتبرها نكبة ويقف خلف كل فريق دول كبيرة .
والغالبية من أبناء الشعب ليس لهم حول ولا قوة بل ويعانون الأمرّين من جراء أحوال المعيشة التي يمرون بها .
الأغلبية العظمى من أبناء الشعب يشكون إلى ربهم ظلم من ظلمهم ومن يتكلم باسمهم من المؤيدين والمعارضين ل 11 فبراير على حد سواء .
ولذلك لابد من مراجعة شاملة يجلس فيها الفريقان يراجعان مواقفهما وكلٌ يعترف بأخطائه ويصححها ويا ( هوس ) ما دخلك شر