آخر تحديث :الجمعة-04 أبريل 2025-10:18م

عديمو الإنسانية !!

الأحد - 09 فبراير 2025 - الساعة 06:54 م
محمد أمين الرفاعي

بقلم: محمد أمين الرفاعي
- ارشيف الكاتب


قارنوا بين الأسرى المفرج عنهم من جانب المحتلين الصهاينة وبين المفرج عنهم من جانب المقاومة الفلسطينية ..

ستجدون بلا شكٍ ولا ريب فروقاً واضحة بين الفريقين !


والأعجب والأغرب من ذلك أن لا أحد يتكلم عن ذلك ولا ينتقد الفضائع التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني وهي حقائق ماثلة للعيان ولا تخفى على أحد .

بينما وجدنا هذا العالم الأعور سارع إلى تصديق وتبني السردية الإسرائيلية عقب أحداث طوفان الأقصى وأن المقاومة الفلسطينية قد ارتكبت فضائع في ذلك الوقت من اغتصاب للنساء وتقطيع رؤوس الأطفال ووو


وما زالت الإدارة الأمريكية حتى اليوم تتبنى تلك السردية رغم ثبوت كذبها وفبركتها عبر الذكاء الإصطناعي !


وإلى اليوم نجد العالم المنافق وعلى رأسهم الشيطان الأكبر أمريكا لا يذكرون الأسرى الفلسطينيين بكلمة واحدة وما يعنيهم فقط هم أسرى الاحتلال الصهيوني

وكأنّ الفلسطينيين ليسوا بشرا !

عنصريون مجرمون عديمو إنسانية لا يقولون كلمة حقٍ واحدة .


الكيان الصهيوني يمارس أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية لاسيما في جنين وطولكرم وطوباس وغيرها ..

يقصفونهم بالطائرات ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ ويهجرونهم من منازلهم ومن مدنهم ويسمحون للمستوطنين المجرمين بممارسة إجرامهم ضد مدن وقرى ومزارع ومركبات المواطنين الفلسطينيين ولا أحد في هذا العالم يُدين تلك الجرائم البشعة بل إن الولايات المتحدة االأمريكية تشجعهم وتدعمهم .

وكبيرهم المجرم العنصري ترامب وقّع قراراً بفرض عقوبات على محكمة الجنابات الدولية لإصدارها أوامر اعتقال بحق مجرمين من مجرمي الحرب في غزة !

يعتقد هذا المعتوه أنه في مأمنٍ من المساءلة !

لكن هيهات هيات أيها الأحمق فسوف يأتي الوقت الذي تقف فيه أنت وحليفك النتن ياهو و وزرائه المتطرفون خلف القضبان كمجرمي حرب .

يرتكب الاحتلال جرائم حرب وإبادة جماعية في الضفة كما فعلوا في غزة بتشجيع وتمويل كامل من الإدارة الأمريكية التي تتشدق بحقوق الإنسان وحقوق الأطفال والنساء ولكنها مارست وتمارس الجرائم والفضائع التي لن تسقط بالتقادم


التاريخ لا يرحم وسنرى كل مجرمي الحرب قريباً في المحاكم الدولية ومن ثمّ إلى مزبلة التاريخ فالله سبحانه يُملي للظالم .. ولكن إذا أخذه لم يفلته !