آخر تحديث :الخميس-03 أبريل 2025-11:00م

الرئيس علي ناصر محمد وصدق المبادئ

الجمعة - 03 يناير 2025 - الساعة 03:20 ص
عبدالرحمن الخضر

بقلم: عبدالرحمن الخضر
- ارشيف الكاتب


في قراءة متأنية للمشهد السياسي العام، وخاصة لما حصل من أحداث في غزة ولبنان وسوريا، وما يحدث في اليمن، نجد أن المتابع لنشاط وتحرك كبار الساسة العرب، خاصة أولئك الذين هم خارج دوائر صنع القرار السياسي،

يلاحظ بفخر واعتزاز أن سيادة الرئيس علي ناصر محمد يتصدر المشهد السياسي بجرأة وصدق ووضوح.

لقد بذل الرئيس علي ناصر محمد جهودًا كبيرة وعملًا سياسيًا حازمًا في مواجهة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة ولبنان. ظل هذا القائد الوطني والقومي العربي الأصيل مؤمنًا بقضية فلسطين كأولوية، بعيدًا عن أي مصلحة شخصية أو إغراءات، أو حتى المخاطر التي قد يتعرض لها. لكنه أصر على البقاء ذلك السياسي العربي القومي الذي ينظر إليه كثير من الشرفاء بفخر واحترام

الرئيس علي ناصر محمد، في اعتقادي، هو الوحيد الذي، حتى لو اختلفت معه في رأي أو وجهة نظر، لا يسعك إلا أن تقف أمامه باحترام وثقة. فهو من أبرز الشخصيات السياسية العربية التي ترفض الارتهان أو العمالة. وعندما يتحدث عن الأوضاع في اليمن، ورغم الاختلاف معه في بعض وجهات النظر أو طرق المعالجة، فإننا نكن له كل الاحترام والتقدير. ندرك جيدًا أنه رجل قومي عربي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأنه صاحب رؤية

ويظل الرئيس علي ناصر محمد الأول في مواجهة ما يحصل في غزة لدعم إخواننا الفلسطينيين. ومن يقرأ للرئيس كتابه "طوفان الأقصى"، الصادر عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر في القاهرة، والذي رصد فيه يوميات ومتابعات طوال العام، سيقف إجلالًا وتحية لهذا السياسي القومي العربي الأصيل والشجاع.

لقد قالها بكل صدق وجرأة: إن الدول العظمى أثبت التاريخ أنه لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، بما تدعيه من حرية أو مناصرة لحقوق الإنسان. وقالها أيضًا بوضوح وشجاعة وهو رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، خلال فترة حكمه التي كانت الأفضل مقارنة بما تلاها من ويلات ومآسٍ، خاصة بعد مايو المشؤوم وما أعقبه من حروب قذرة ضد الجنوب أرضًا وإنسانًا.

للرئيس المناضل علي ناصر محمد، مع دعواتنا بأن يكون هذا العام الجديد عام خير وأمن واستقرار للعالم