ساأتطرق في حديثي بشكل عام عن نجاح الشيخ احمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم في جميع محطات حياته التي عاشها في تلك المراحل (رياضيًا واقتصاديًا وسياسيًا ) وأصبح الرقم الصعب في هذه البلد الذي يُحارب فيها الناجحون وبعد ان فشل هؤلاء الذين يبحثون عن مصالحهم الشخصية لا لمصلحة الوطن و المواطن وفشلوا ان يغيروا او يقللوا من شخصيته حتى اثبت للجميع بعد فشلهم انه رجل المرحلة وقد بدأت الأيام تكشف المستور يوم بعد يوم واتضح للجميع نجاح العيسي وفشل هؤلاء حتى اصبح العيسي حديث الشارع بشخصيته وعقليته النظيفة المتزنة التي كسب من خلالها حب الجميع بكل اطيافهم سوأء في الجنوب او الشمال ليصبح الشخص الذي لايختلف عليه اثنان ولعلنا نذكر تفاصيل نجاحه في بعض محطات حياته..
قبل ان نتفرق في المجال الرياضي نسلط الضوء قليلا عن نجاح العيسي في المجال الاقتصادي والسياسي حيث نجح العيسي في إدارة الأعمال التجارية الخاص به واستطاع ان يدير ملف المشتقات النفطية في عدن وتقديم خدمة إيجابية للمواطن في تسهيل وتوفير المشتقات النفطية لكل المحافظات المجاورة والمديريات دون ازدحام او انقطاع او ارتفاع في أسعارها بعكس المعاناة التي يعانيها المواطن اليوم في عدن بانعدامها وارتفاع اسعارها الجنوني مما دعا الجميع وطالب بعودة العيسي الذي حاربوه من أجل مصالحهم وتركوا مصلحة المواطن واتضح للمواطن جليًا فشلهم ونجاح العيسي الذي كسب حب الجميع بصدقه واخلاصه وحبه للوطن والمواطن ..
ونجح العيسي سياسيا عندما استطاع ان يلم شتات جميع الاطياف اليمنية تحت راية واحدة وسقف اتحاد كرة القدم بكل انتماءاتهم الحزبية والسياسية ناهيك عن مواقفه الانسانية والوطنية والذي يرأس حزب الائتلاف الوطني الجنوبي الذي يضم طيف واسع من المكونات الداعمة للحكومة اليمنية وأصبح من الشخصيات الكبيرة المؤثرة في الحركة السياسية و التي لها ثقلها في البلد ..
ونجح العيسي رياضيا وبدون شك وأن كان هناك تقصير او اخفاق ولكن النجاح الأكبر الذي حققه اتحاد كرة القدم هوالحفاظ على وحدة هذه المؤسسة الرياضية من التمزق والتشظي والحفاظ على المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية بجميع فئاتها العمرية وتمثيل الدولة في تلك المحافل الخارجية وهذا يعد النجاح الاكبر للكرة اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلد والتي تعطل فيها كل شيء ودمر فيها كل جميل حتى البنية التحتية والمنشآت الحيوية والرياضية صابها شلل تام ناهيك عن غياب التنمية ودعم الدولة والوزارة حتى واجه الاتحاد كل هذه الاشكالات بمفرده وبقيادة الشيخ أحمد صالح العيسي وحقق بطولات دولية وانجازات كروية لهذا المنتخب وهذه الدولة التي ترزح تحت البند السابع مع الانقسامات والتحزبات التي عانا منها المواطن بشتى انواع الحرمان والمعاناة ليبقى اتحاد كرة القدم شامخا وراسخا كما هو عليه منذ اندلاع الحرب حتى اللحظة دون ان يتغير بل حافظ على هذا الكيان الذي اصبح فرحة هذا الشعب الصابر واملهم الوحيد الذي وحد الجميع تحت راية الاتحاد الذي يقوده بكل حنكة ودهاء الشيخ أحمد صالح العيسي.