لقد تابعت في الاونة الاخيرة مع قرب الانتخابات بعض من الأصوات النشاز و الأشخاص الذين يصبون جام غضبهم على الاتحاد اليمني لكرة القدم بقيادة رئيس الاتحاد الشيخ أحمد صالح العيسي دون خجل ولا انصاف وهم يشاهدون ماحققه الاتحاد من انجازات ونجاحات كبيرة في ظل الوضع التي تعيشه البلاد وفرض اسم ومكان الدولة في المشاركات الخارجية تحت ظل راية واحدة تجمع الجميع دون تعصب او تفرق وهذا الكيان الوحيد الذي عجز الجميع أن يفعله بعد ان ذهبت الدولة في منعطفات خطيرة بكل ممتلكاتها حتى فقدت هيبتها ومكانتها الا اتحاد الكرة بقيادة "العيسي" الذي حافظ على هذا الكيان ولم شمل الجميع وخلق بيئة اخوية مليئة بالأمل والحب لهذا الشعب المكلوم فهو يستحق الإشادة ورد الجميل بدلاً من النقد والاساءة .
لماذا كل هذه الأصوات التي تنعق في وجه الاتحاد وهي تدرك تماما مايمر به الاتحاد من ظروف صعبة يكابد فيها الشيخ أحمد صالح العيسي وحيدا دون أن يستسلم في عدة جبهات خلال المشاركات المتنوعة في المحافل الخارجية( الاول_ الاولمبي _ الشباب _ الناشئين ) والمعسكرات الداخلية والمستلزمات الرياضية وبدل السفر والتاشيرات وإقامة معسكرات خارجية والخ... وكل هذا في غياب الدولة ووزارة الشباب والرياضة عن الدعم والمؤازرة.
لماذا يشاهد المنظرين غياب الدولة ووزارة الشباب والرياضة وهم يلتزمون الصمت ولا نشاهدهم يطالبون دعم المنتخب في المعسكرات الداخلية والخارجية وكأن المنتخب لا يمثل إلا العيسي نفسه الرجل الذي ابى أن يتغيب المنتخب لحظة في المحافل الخارجية او يترك اللعبة ترزح تحت رحمة التجميد مع الظروف التي تمر بها البلد وله الفضل في رفع اسم البلد عاليا في المحافل الخارجية.
ماذا فعلت وزارة الشباب والرياضة من بنية تحتية ومنشئات رياضية ودعم للاندية والمنتخبات وتفعيل النشاطات في الفئات المختلفة حتى نشاهد منتخب قوي ونصب اللوم على العيسي في حالة اخفق المنتخب وتقديم نتائج سلبية، لماذا لايشاهد اصحاب النظارات السوداء الدولة ووزارة الشباب والرياضة بعكس الاتحاد الذي يرونه بأم اعينهم بل يريدون ايقافه حتى تقف عجلة دوران الرياضة بالكامل وهذا هدفهم الاول والاخير حبا للمصالح الحزبية وليس للرياضة اليمنية .
لماذا يغيب الجميع في دعم ومؤازرة المنتخب ويظهر وقت الإنجاز والانتصار وتحقيق الالقاب
ولماذا الاتحاد وليس الوزارة .