يارة تاريخية سيسجلها التاريخ بأنصع صفحاتة لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي ونوابه الشيخ عثمان مجلي وعبدالله العليمي إلى محافظة تعز الباسلة تعز الثورة والصمود والإباء.
فاحتشاد المواطنيين والاستقبال الكبير الذي حظى بها الرئيس والوفد المرافق له إن دل على شيء فإنما يدل على حب أبناء تعز للقيادة والدولة حب للوطن والوحدة والجمهورية.
إن الزيارة الذي اعتبرها شجاعة ومغامرة منقطعة النظير للرئيس ونوابه إلى محافظة تعز وخصوصا إلى مدينة تعز الذي تسيطر على أجزاء منها مليشيات الحوثي الانقلابية تحمل الكثير من الرسائل للشعب اليمني وللمجتمع الدولى وكذلك لأنصار مليشيات الحوثي والمواطنين في مناطق سيطرة المليشيات حتى يفرقوا بين حكم الدولة وحكم المليشيات فمن يحمل مشروع دولة يختلف عن الذي يحمل مشروع العمالة.
وصول الرئيس ونوابه إلى وسط مدينة تعز دون خوف من مسيرات المليشيات الذي تحوم في سماء المدينة أو خوف من الأسلحة الثقيلة في مواقع المليشيات بمناطق التماس رسالة تحدى من عليمي تعز ومجلي صعدة لزعيم المليشيات.
الشيخ عثمان مجلي الذي ينحدر من محافظة صعدة وصل الي تعز مرفوع الراس يحمل قلبا شجاعا ويمتلك مشروع وطني أراد من خلال زيارته إلى تعز أن يوجه رسالة لزعيم مليشيات الحوثي بأن ابن صعدة البار وصل إلى تعز وغدا سيصل إلى صعدة ومثلما وصل إلى مأرب سيصل إلى الجوف والحديدة واب وذمار وصنعاء وريمة.
حملت زيارته إلى تعز رسالة تحدى لزعيم المليشيات أن يخرج من الكهف ويزور أبناء صعدة في الميدان ويلتقيهم وجها لوجه.
لماذا كل هذا الخوف وهذا التخفي لانه يعلم أن خروجة إلى أوساط الجماهير بعد أن أوصلهم إلى هذه الحالة سيقابل بالسخط ولن يحظى بترحيب واستقبال مثلما حظى به مجلى في تعز.
مجلى الذي سيزور صعدة قريبا سيحظى باستقبال اكبر بكثير من استقبال تعز لأن أبناء صعدة يكنون له كل الود والحب والاحترام لانه منذ الوهلة الاولى وقف ضد مشروع الحوثي الامامي الكهنوتي الفارسي وواجه زعيم المليشيات بسلاحة الشخصى وجعله متحجم بين كهوف مران لم يستطيع الخروج الا بعد أن تعرض مجلى للخيانة وغادر صعدة.
وحتى الآن لا زال زعيم المليشيات يدرك حجم شعبية مجلى في صعدة أراد زعيم المليشيات أن يطمس دور عثمان مجلى في قلوب أبناء صعدة ولم يستطيع حتى وصل به الأمر إلى التوجيه بتغيير اسم سوق عثمان بمدينة صعدة بمسمى اخر حتى ينسى المواطنين اسم عثمان ولم يستطيع ولا زال الجميع يطلقون علية اسم سوق عثمان.
هل تدرك يا زعيم المليشيات هذا الكلام ام انك في الكهف لا تدرى ما يدور.
اعرف انك لم تكن مستاء من زيارة رشاد العليمي ومن معه من المسؤولين الى تعز وكل استياءك من زيارة نائبه عثمان مجلى الى تعز.
ولن اقول هذا من باب المناطقية لأن العليمي ومجلي وزملائهم في مجلس القيادة يمثلون كل اليمن ولكن اقول هذا كرسالة لزعيم المليشيات أن الرئيس العليمي زار مسقط رأسة تعز برفقة مجلى صعدة فلماذا يا زعيم المليشيات لا تخرج لزيارة مسقط راسك صعدة اسوة بالعليمي ومجلي .
رسالة لمن لا يزالون في صفوف مليشيات الحوثي اطلبوا من زعيمكم أن يخرج ولو لمرة واحدة إلى ميدان السبعين اطلبوا منه زيارة المحافظات الذي في نطاق سيطرته واعفوه من المحافظات الذي يسيطر على أجزاء منها فهل سيجروء لذلك كيف لكم أن تقفوا خلف رجل لا يتحدث الا من وراء حجاب من خلف الشاشات.
تحية اجلال وتقدير لقيادة الدولة وفي مقدمتهم رشاد العليمي وعثمان مجلي وأتمنى أن تتكرر زيارتهم لكل المحافظات المحرره ليكونوا قريبين من المواطن ويعرفون معاناتهم فهناك تقصير من السلطات المحلية وما وجد في تعز موجود في الجوف والحديدة ولحج والضالع وصعدة و .... الخ.