خلجات الحياة وعجـلتها تســتمر ،،، واقع الوجود الخُـلقي يلامس نعومة الثراء ،،
براءة الحياة تتناغم مع صبحِ يتنفس ببطء ، وغـروب يتــوارى على عجـــلِ ليـحل الظلام !!
لتعاني بعدها الحياة الأدمــيـة من مرارة الحـرمان !!
الحيرة تحاط بنا في واقع المجهول ،، تكرار" ومرار" حاولنا أن نستوعب الواقع الذي بنيت :--
-- آمـالنا على بساط السراب الوهمي .
-- أحلامنا الوردية على شفاء جرفِ هار .
-- تطلعاتنا نسجت في غرفة الأمل الليلي !!
في واقعنا المعاش حق علينا التماشي مع أبجدياته المؤلمة ،، وكان لزاما" علينا التكبل بأسس قوانينه الغاسية ،،
لتـــحرم غصنا" من ماء !!
كنت أنكرها أبجديات الواقع ولازلت للحظة ،،
تتزاحم الآلآم والآمال بالولوج في بوابة الدماغ المتصـدع لتشوش الرؤية الأفقية البعيدة !
عنفوان مخلوط بتهور ولامبالاة يوقد على مصاعد اللا عقـلانية فوق نارِ هادئة !!
قلوبا" حاقدة وعيونا" حاسدة ،،، أسهمت --- خططت -- نفذت - أحــرمت -- بيئــة جرداء محاطة بعتمة الليل العقـــدي والقرني !!
لا لشيء إلا لتتفنــن بزرع الآهات ،، والإبداع في رص لبنات جدار الحرمان لينمو عاليا" منافسا" لسور الصين العظيم !!
تـخلف -- جهل متعمد -- إتكالية - إنانية شخصــية -- تهـــرب جماعي -- عقول منكرة على إستحياء -- تطلعات مكبلة بقيود غير مدروسة -- مناطقية جهواء - قبلية هوجاء وحلما" مبتور جذريا ، غيرت عقارب الساعة !!
لست أدري شرعا" وقاتونا" وعرفا" هل يضل الأمل مباحا" في فلك ( الحـر- مان ) ؟
ليضل سرابا" يحـــسبه المحرومون بئرا ،،
تضخ في أعين المتهالكين دموع الأمل العذري المزعوم !!
أم هل صيغت الفقرات القانونية لتلزم سرمدية الواقع بالا- ناهية ،، وتجــزم الأمل بضبابية العبث المستشري في غياهب الجب ( الأب --- ين ) !!
أين الرشد الرجــــولي !!
اليـس فينا عصــبة لاتقــر بالخسران وهم من هوات التــغيير !!
( صناع الخير -- ذوي الهمة -- صناع التغـيير -- المرأة -- الحدث المشرق في الظلمة -- الأمـــل -- الإنســـــان )
من كل أولئك مايــعـلو ليـــخـلد مكـبلا" في القــمــة !!
( مهداه لأبين وأهلها )
د/ عبدالله جعيرة
29 يناير 2023