آخر تحديث :الخميس-03 أبريل 2025-11:00م

انهم يهددون اليمن

السبت - 09 فبراير 2013 - الساعة 11:58 م
أحمد حوذان

بقلم: أحمد حوذان
- ارشيف الكاتب


أحمد حوذان

الأمن في الأوطان نعمة من الله، ونحن في هذه البلاد منذ أن تم توحيدها نعيشه واقعاً جلياً.. ومع وقيام الثورة الشبابية الشعبية السلمية  تكالبت علينا أعداد كبيرة من العمالة الوافدة، بعضها يريد البحث عن لقمة عيشه، وبعضها الآخر أصبح عناصر هدم فاسدة لتخريب قيم المجتمع، والبحث عن الكسب الحرام ونشر الفساد والرعب وزعزعة الامن والاستقرار .

 

وفي هذة الايام انتشرت في المناطق الشمالية الغربية وبعض المناطق في اليمن والسواحل التهامية عناصر متسللة، أصبحت تشكِّل خطراً على سكان القرى  والمدن والهجر وأمن البلد، وأصبحت تمارس أعمالاً غير أخلاقية، وأخذت من الجبال مرتعاً لها، تهدد عبرها السكان، وتدمر الشباب بصناعة الخمور الفاسدة، وتسوقها في أماكن مظلمة بعيداً عن أعين الرقيب وتهريب السلاح .

حيث تشكِّل خطراً على البلد وأهله يدرك خطورة ومقاصد هذه الأعداد الهائلة التي تسكن الجبال وبطون الأودية، ويعلم أبناء هذا الوطن تماماً أن لهذه الفئة أهدافاً، أهمها نشر الذعر وتدمير الشباب وسلب الناس أموالهم وخلق فوضى عارمة لتهجير الناس من بيوتها بقوة الترهيب الذي يمارسونه. ويشعر كل من تابع البرامج التلفزيونية  وأبناء قوات الامن والمسلحة وهم يلقون القبض على كميات كبير من الخمور والمخدرات والسلاح الايراني الفتاك  ولا بد أن يدرك الجميع أننا في خطر من هؤلاء المتسللين الذين يحملون السلاح في وجه أناس عزّل يعيشون في قراهم وهجرهم، وأن بمقدورهم حماية أنفسهم من هؤلاء المتسللين القتلة.. لكنهم يحترمون هيبة الدولة وأنظمتها.

 

وقد عبَّر عدد من الأهالي عن خشيتهم على أبنائهم ومحارمهم، حتى أن أصحاب القرى والمدن  لم يعد في مقدورهم -حسب كلامهم- أداء صلاة الفجر في المساجد خشية على أنفسهم من هؤلاء الذين يسرحون ويمرحون في هذه الجبال. ومن هذا السيناريو نتساءل: كيف يدخل هذا السلاح الذي بأيديهم وهذه الذخيرة التي تحمل شعار إيران إلى قرانا وهجرنا؟ أليس من حق هؤلاء المفزوعين أن تكون هناك حملة أمنية كبيرة لتطهير هذه المواقع وتعزيز الأمن على حدودنا الجنوبية والساحلية والتهامية ؟ وإذا كان المواطنون يصرخون ويقولون إن رجال الأمن والقوات المسلحة  في هذه الأماكن يرونهم ويغمضون أعينهم، ولا يتفاعلون مع شكاوى المواطنين، فهذه مصيبة.

 

إن أمن الوطن مسؤولية كبيرة، وعلينا أن نتحملها؛ حتى نحمي وطن الأمن والاستقرار، وأن نتكاتف على محاربة هؤلاء الشياطين الذين يصنعون الخمور ويهلكون جيل المستقبل.. من خلال دخولهم البلاد بطريقة نظامية، واختراقهم حدود اليمن  دون خوف أو وجل، ومعهم قنابل موقوتة، ولا نستبعد أن يكون هؤلاء مدسوسين من قِبل دول لا تريد لليمن  الخير والاستقرار.

 

إن ما  تعرضة القنوات الاعلامية والمواقع الالكترونية هو عمل إعلامي يستدعي تمحص ما فيه من خطر محدق من قِبل سمو وزير الداخلية رجل الأمن الصارم والغيور على بلده ومواطنيه عبدة القادر قحطان الذي ندرك تماماً أنه سوف يتحرك وبقوة لضرب مَنْ يروعون الآمنين في بيوتهم ويستهدفون شباب الوطن بيد من حديد.

حيث تمكنت الاجهزة الامنية القبض على تجار مخدرات ومهربين اسلحة في محافظة حجة  ومحافظة المحويت  وغيرها من المحافظات الشمالية والجنوبية  كما تمكنت ورزاة الداخلية على القبض على سفينة إيرانية تحمل انواع الاسلحة الفتاكة  لقتل اليمنين بعضهم ببعض من خلال اسلحتها التي ارادات ان تزرع الفتنة بين اوساط اليمنين مستغلة فقر اليمنيين